الكوندالينى:هى طاقه الأفعى النائمة تبدأ صعودا من الأسفل الى الأعلى وهى طاقه غنيه جدا لتغذيه الشاكرات الداخليه وشحنها بالطاقه والطاقه المستمده من الأسفل بتكون أرسخ وأكثر ثبات بعكس التى تستمد من الأعلى وهى تشاكرا التاج والأثنان مهمين للغايه.
وهي إحدى وسائل مرحلة الصمدي في الترقي لبلوغ الطاقة الباطنية النائمة على هيئة ثعبان إلى قمة عنفوانها، وذلك عندما تتدرج من مركز الكونداليني الموجود نهاية عُصْعُص العَمود الفقري حتى تصل إلى مركز التاج الموجود بقمة الدماغ، وتتأجج في مركز العين الثالثة فتفتح آفاق الإبداع والمواهب الدفينة، كما تعمل تلك الطاقة عند استيقاظها على السماح للطاقة الكونيَّة أن تدخل إلى هيكل الرُّوح (وهو الجسد) فتُغير مواصفاته الحسِّية، وتجعله يسمو فوق العادات.
والجدير بالذكر أن ترقية طاقة الكونداليني ترتبط بوفرة الطاقة المغناطيسية بشكل غزير في الجسم فتَرتفع خلال العمود الفقري، ويشعر اليُوجي بأعراض طبيعية قد تحدث له أثناء تلك الفترة مثل: الحركات الاأرادية في الوسط او الأكتاف، أو صداع غير مستقر،
الكوندالي هي الجزء الثاني من مراحل تفعيل الطاقة الحيوية وفتح الشاكرات
للحديث بقية.
اترك لنا تعليق
اترك لنا تعليق
يتبع...........

No comments:
Post a Comment